المواضيع المميزة :
قوانين منتدى هندسة شبين الكوم
الصيـــــــــــــــــــدليـــــــــة
ايها الزائر هل تعرف من نحن؟
سلسله " الاربعون النوويه وشرحها "
البرنــامج الأشهــر و الأقــوى فى التحليــــل الانشـــــــائ...
300سؤال فى الكهرباء .... هااام جدا
يهمنا رايك نحب نسمعه
مجموعه كتب فى تننفيذ المنشأت الخرسانيه .... هااااااام
منتخب جمهوريه مصر العربيه لكره القدم (( ملف كااااامل)) .
(لماذا نحب رسول ـآلله صلي الله عليه وسلم)


آخر 10 مشاركات
مهارات الإتصال وفن إلقاء الكلمة ( آخر مشاركة : نور الشمس - )           »          فن صناعة العلاقات المميزة ( )           »          انواع المقابلات الشخصية و طرق التعامل معها .. هاااام ( )           »          جولة فى شركة جوجل ( آخر مشاركة : نور الشمس - )           »          هل تقبل الزواج من مهندسة ؟؟ !!! ( آخر مشاركة : ayman shehab eldin - )           »          ღ♡♥ஓ.مــوضـــــوع الـــــملــــيــــــون ردღ♡♥ஓ.(قـــول اى حـــاجه فـ بـــالــــك)ღ♡ ( )           »          صورة وتعليق ( آخر مشاركة : A.KILANY - )           »          أجمل المدن حول العالم 2010 ( )           »          سجل حضورك بصورة ( )           »          لعبة الأمــبـراطــور ( آخر مشاركة : Ebada - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع

 
قديم 21-08-2009, 02:49 PM   #1
Mosa'd Effendi

الصورة الرمزية Sub. Admin

التسجيل: 19/11/2008
المشاركات: 1,187
القسم: مدني
الإقامة: طنطا
السلام عليكم ورحمه الله

الحديث الأول ...



عن أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إنما الأعمال بالنيات , وإنما لكل امرئ ما نوى , فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله , ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها و امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه " متفق عليه .


الشرح :


هذا الحديث اصل عظيم في أعمال القلوب , لان النيات من أعمال القلوب قال العلماء : وهذا الحديث نصف العبادات , لأنه ميزا الأعمال الباطنة وحديث عائشة رضي الله عنها " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " وفي لفظ آخر " من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد " نصف الدين , لأنه ميزا الأعمال الظاهرة فيستفاد من قول النبي صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات " أنه ما من عمل إلا وله نية , لأن كل إنسان عاقل مختار لا يمكن أن يعمل عملا بلا نية , حتى قال بعض العلماء " لو كلفنا الله عملا بلا نية لكان من تكليف ما لا يطاق " ويتفرع من هذه الفائدة :


الرد على الموسوسين الذين يعملون الأعمال عدة مرات ثم يقول لهم الشيطان : إنكم لم تنووا . فإننا نقول لهم : لا , لا يمكن أبدا أن تعملوا عملا إلا بنية فخففوا على أنفسكم ودعوا هذه الوساوس .


ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يؤجر أو يؤزر أو يحرم بحسب نيته لقول النبي صلى الله عليه وسلم " فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله "


ويستفاد من هذا الحديث أيضا أن الأعمال بحسب ما تكون وسيلة له , فقد يكون الشيء المباح في الأصل يكون طاعة إذا نوى به الإنسان خيرا , مثل أن ينوي بالأكل والشرب التقوي على طاعة الله , ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم " تسحروا فإن في السحور بركة " *


ومن فوائد هذا الحديث :أنه ينبغي للمعلم أن يضرب الأمثال التي يتبين بها الحكم , وقد ضرب النبي صلى الله عليه وسلم لهذا مثلا بالهجرة , وهي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام وبين أن الهجرة وهي عمل واحد تكون لإنسان أجرا وتكون لإنسان حرمانا , فالمهاجر الذي يهاجر إلى الله ورسوله هذا يؤجر , ويصل إلى مراده . وهذا الحديث يدخل في باب العبادات وفي باب المعاملات وفي باب الأنكحة وفي كل أبواب


to be continued ..
التوقيع
كتاب

لا تحزن

للشيخ عائض القرني

تابع سلسله الكتاب من هنــــــا
Sub. Admin غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

 
قديم 22-08-2009, 12:25 AM   #2
~ll¤_¤X£ ~


الصورة الرمزية ZeZoOo ElloX

التسجيل: 22/10/2008
المشاركات: 2,813
القسم: 2nd- CiVil
الإقامة: Elbagour - Minofia
الهوايات: NeT ،،،، .....
الله يفتح عليك

وفكره حلوه


ويا ريت ع طول باه يبا ف متابعه ع مدار شهر رمضان

وكدا

ع اساس نخلصهم ان شاء الله اخر الشهر باذن الله


......


موضوع يستحق التثبيت
التوقيع
سبــــــــــــכـآטּ الـلـﮧ وبـכـــــــــمده سبـــــــــــــــכـآטּ اللـﮧ العظيــــــــــــمـﮯ

http://www.tvquran.com/#

لتلاوه القراان

http://www.quranflash.com/quranflash.html



-------



ZezoOo Ellox
ZeZoOo ElloX غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

 
قديم 22-08-2009, 01:41 PM   #3
Mosa'd Effendi

الصورة الرمزية Sub. Admin

التسجيل: 19/11/2008
المشاركات: 1,187
القسم: مدني
الإقامة: طنطا
الحديث الثاني ...


* عن أم المؤمنين أم عبدالله عائشة رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم , وفي رواية لمسلم " من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد "

* الشرح : هذا الحديث قال العلماء :
إنه ميزان ظاهر الأعمال وحديث عمر الذي هو في أول الكتاب " إنما الأعمال بالنيات " ميزان باطن الأعمال , لأن العمل له نية و له صورة فالصورة هي ظاهر العمل والنية باطن العمل .

* وفي هذا الحديث فوائد : أن من أحدث في هذا الأمر -أي الإسلام- ما ليس منه فهو مردود عليه ولو كان حسن النية وينبني على هذه الفائدة أن جميع البدع مردودة على صاحبها ولو حسنت نيته .

* ومن فوائد هذا الحديث : أن من عم عملا ولو كان أصله مشروعا ولكن عمله على غير ذلك الوجه الذي أمر به فإنه يكون مردودا بناء على الرواية الثانية في مسلم .

وعلى هذا فمن باع بيعا محرما فبيعه باطل , ومن صلى صلاة تطوع لغير سبب في وقت النهي فصلاته باطلة ومن صام يوم العيد فصومه باطل وهلم جرا , لأن هذه كلها ليس عليها أمر الله ورسوله فتكون باطلة مردودة

to be continued
التوقيع
كتاب

لا تحزن

للشيخ عائض القرني

تابع سلسله الكتاب من هنــــــا
Sub. Admin غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

 
قديم 22-08-2009, 07:15 PM   #4
أآميٌٌرةٌٌ آلروُُمأآنسيةٌٌ_Oº°‘¨ ADMIN¨‘°ºO


الصورة الرمزية basbosa

التسجيل: 08/07/2008
المشاركات: 4,270
الإقامة: طــنـــطا
الهوايات: كتابـــــة الاشعــــــار

ادارة: ادارة عليا - السبب:
موضوع مميز يا مسعد
جزاك الله خيرااااااا
التوقيع



basbosa غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

 
قديم 23-08-2009, 05:45 PM   #5
Mosa'd Effendi

الصورة الرمزية Sub. Admin

التسجيل: 19/11/2008
المشاركات: 1,187
القسم: مدني
الإقامة: طنطا
الحديث الثالث

عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " إن الحلال بين و الحرام بين , وبينهما مشتبهات قد لا يعلمهن كثير من الناس , فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه , ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام , كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه , ألا وأن لكل ملك حمى , ألا وإن حمى الله محارمه , إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله , وإذا فسدت فسد الجسد كله , ألا وهي القلب " رواه البخاري ومسلم .

*الشرح : قسم النبي صلى الله عليه وسلم الأمور إلى ثلاثة أقسام :
قسم حلال بين لا اشتباه فيه , وقسم حرام بين لا اشتباه فيه , وهذان واضحان أما الحلال فحلال ولا يأثم الإنسان به , وأما الحرام فحرام ويأثم الإنسان به .

مثل الأول : حل بهيمة الأنعام ... ومثال الثاني : تحريم الخمر .

أما القسم الثالث فهم الأمر المشتبه الذي يشتبه حكمه هل هو من الحلال أم من الحرام ؟ ويخفى حكمه على كثير من الناس , وإلا فهو معلوم عند آخرين .

فهذا يقول الرسول
صلى الله عليه وسلم الورع تركه وأن لا يقع فيه ولهذا قال : " فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه " استبرأ لدينه فيما بينه وبين الله , واستبرأ لعرضه فيما بينه وبين الناس بحيث لا يقولون : فلان وقع في الحرام , حيث إنهم يعلمونه وهو عند مشتبه ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لذلك بالراعي يرعى حول الحمى ( أي حول الأرض المحمية التي لا ترعها البهائم فتكون خضراء , لأنها لم ترعى فيها فإنها تجذب البهائم حتى تدب إليها وترعاها ) ... " كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه " ثم قال عليه الصلاة والسلام : " ألا وأن لكل ملك حمى "يعني بأنه جرت العادة بأن الملوك يحمون شيئا من الرياض التي يكون فيها العشب الكثير والزرع الكثير " ألا وإن حمى الله محارمه " أي ما حرمه على عباده فهو حماه , لأنه منعهم أن يقعوا فيه ثم بين أن في الجسد مضغة يعني لحمة بقدر ما يمضغه الاكل إذا صلحت صلح الجسد كله ثم بينها بقوله " ألا وهي القلب " وهو إشارة إلى أنه يجب على الإنسان أن يراعي مافي قلبه من الهوى الذي يعصف به حتى يقع في الحرام والأمور المشتبهات .

*فيستفاد من هذا الحديث :
أولا : أن الشريعة الإسلامية حلالها بين وحرامها بين والمشتبه منها يعلمه بعض الناس .

ثانيا : أنه ينبغي للإنسان إذا اشتبه عليه الأمر أحلال هو أم حرام أن يجتنبه حتى يتبين له أنه حلال .

*ومن فوائد الحديث : أن الإنسان إذا وقع في الأمور المشتبه هان عليه أن يقع في الأمور الواضحة فإذا مارس الشيء المشتبه فإن نفسه تدعوه إلى أن يفعل الشيء البين وحينئذ يهلك .

*ومن فوائد هذا الحديث : جواز ضرب المثل من أجل أن يتبين الأمر المعنوي بضرب الحسي أي أن تشبيه المعقول بالمحسوس ليقرب فهمه .

*ومن فوائد هذا الحديث : حسن تعليم الرسول عليه الصلاة والسلام بضربه للأمثال وتوضيحها .

*ومن فوائد هذا الحديث : أن المدار في الصلاح والفاسد على القلب وينبني على هذه الفائدة أنه يجب على الإنسان العناية بقلبه دائما وأبدا حتى يستقيم على ما ينبغي أن يكون عليه .

*ومن فوائد الحديث : أن فاسد الظاهر دليل على فاسد الباطن لقول النبي صلى الله عليه وسلم " إذا صلحت صلح الجسد كله , وإذا فسدت فسد الجسد كله " ففساد الظاهر عنوان فساد الباطن .

to be continued
التوقيع
كتاب

لا تحزن

للشيخ عائض القرني

تابع سلسله الكتاب من هنــــــا
Sub. Admin غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

 
قديم 24-08-2009, 02:39 PM   #6
Mosa'd Effendi

الصورة الرمزية Sub. Admin

التسجيل: 19/11/2008
المشاركات: 1,187
القسم: مدني
الإقامة: طنطا
بيان الاسلام والايمان والاحسان
ّّّعن عمر رضى الله عنه ايضا قال :
بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم اذ طلع علينا رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر ,لا يرى عليه اثر السفر ,ولا يعرفه منا احد,حتى جلس الى النبى صلى الله عليه وسلم فاسند ركبتيه الى ركبتيه,ووضعكفيه على فخذيه وقال :يا محمد ,اخبرنى عن الاسلام , فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وانّ محمدا رسول الله , وتقيم الصلاة, وتؤتى الزكاة, وتصوم رمضان, وتحج البيت ان استطعت اليه سبيلا.قال :صدقت . فعجبنا له يساله ويصدقه, قال : فاخبرنى عن الايمان .قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته, ورسله, واليوم الاخر, وبالقدر خير وشره. قال :صدقت قال فاخبرنى عن الاحسان .
قال:ان تعبد الله كانك تراه فان لم تكن تراه فانه يراك. قال فاخبرنى عن الساعة .قال : مالمسؤول عنها اعلم من السائل . قال :فاخبرنى عن اماراتها. قال :ان تلد الامة ربتها , وان ترى الحفاة العراة العالة رعاء الشاء يتطاولون فى البنيان.ثمّ انطلق فلبثت مليّا, ثمّ قال : يا عمر , اتدرى من السائل؟ قلت الله ورسوله اعلم.
قال :فانه جبريل اتاكم ليعلمكم دينكم . روامسلم رقم8
هذا الحديث عظيم قداشتمل على جميع وظائف الاعمال الظاهرة
والباطنة ,وعلوم الشريعة كلها راجعة اليه ومتشبعة منه لما تضمنه
من جمعه علم السنة , فهو كالام للسنة كما سميت الفاتحة ام القران لما تضمنته من
جمعها معانى القران.
وفيه دليل على تحسين الثياب والهيئة والنظافة عند الدخول على العلماءوالفضلاء
والملوك فان جبريل اتى معلما للناس بحاله ومقاله ز قوله:

(لا يرى عليه اثر السفر ) المشهور ضم الياء من يرى مبنيا لما لم
يسم فاعله ورواه بعضهم بالنون الفتوحة , وكلاهما صحيح.
قوله :ووضع كفيه على فخذيه وقال يا محمد هكذا هو المشهور الصحيح
ورواه النسائى بمعناه ,وقال : (فوضع يديه على ركبة النبى صلى الله عليه وسلم )
فارتفع الاحتمال الذى فى لفظ كتاب مسلم فانّه قال فيه )l فوضع كفيه عى فخذيه
وهو محتمل .وقد استفيد من هذا الحديث ان الاسلام والايمان حقيقتان متبا ينتان
لغة وشرعا وهذا هو الاصل فى الاسماء المختلفة وقد يتوسع فيهما الشرع فيطلق
احدهما على الاخر على سبيل التجوز ز
قوله :"فعجبنا له يساله و يصدقه " انما تعجبوا من ذلك لان ماجاء به
النبى صلى الله عليه وسلم لا يعرف الاّمن جهته وليس هذا السائل ممكن عرف بلقاء النبى صلى الله عليه وسلم ولا بالسماع منهو ثمّهو قد سال سؤال عارف محقق مصدق فتعجبوا من ذلك.
قوله:"ان تؤمنبالله وملائكته وكتبه " الايمان بالله هو التصديق بانه سبحانه موجود
موصوف بصفات الجلال والكمال منزه عن صفات النقص وانه واحد
حق صمد فرد خالق المخلوقات متصرف فيما يشاء ويفعل
فى ملكه ما يريد.
والايمان بالملائكة هو التصديق بانهم عباد مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم بامرم يعملون.
والايمان بالرسل الله هو التصديق 1 انهم صادقون فيما اخبروا به عن الله رسالاته
وبينوا للمكلفين مامرهماللهبه وانّه يجب احتراهم وان لا يفرق بين احد منهم.
والايمان باليوم الاخر هو التصديق بيوم القيامة وما اشتمل عليه من الاعادة
بعد الموت والحشر والنشر والحساب والميزان والصراط والجنّة والنار
وانهما دار ثوابه وجزائه للمحسنين والمسيئين الى غير ذلك مما صح
من النقل .والايمان بالقدر هو التصديق بما تقدم ذكره وحاصله
مادل عليه قوله تعالى (والله خلقكم وما تعملون)3
(انّا كل شىء خلقناه بقدر)
ونحو ذلك.ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلمفى حديث بن عباس :"واعلم
ان الامّة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشىء قد كتبه الله لك وان اجتمعوا على ان يضروك
بشىء قد كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف .رواه الترمذى فى صفة القيامة باب59 رقم2516

تابع بقية الحديث ان شاء الله
التوقيع
كتاب

لا تحزن

للشيخ عائض القرني

تابع سلسله الكتاب من هنــــــا
Sub. Admin غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

 
قديم 24-08-2009, 02:40 PM   #7
Mosa'd Effendi

الصورة الرمزية Sub. Admin

التسجيل: 19/11/2008
المشاركات: 1,187
القسم: مدني
الإقامة: طنطا
ومذهب السلف وائمةالخلف ان من صدق بهذه الامور تصديقا جازما لا ريب فيه ولا تردد كان مؤمناحقا سواء كان ذلك عن براهين قاطعة او عن اعتقادات جازمة .وقوله
فى الاحسان :"ان تعبد الله كانك تراه"الخ حاصله راجع الى اتقان العبادات ومرعاة
حقوق الله تعالى ومراقبته واستحضار عظمته وجلالته حال العبادات .قوله
فاخبرنى عن اماراتها بفتح الهمزة ,والامارة العلامة ,والامّة ههنا الجارية
المستولدة ,وربتها سيدتها وجاء فى رواية بعلها,وقد روى ان اعربيا
سئل عن هذه الناقة قال :انا بعلها ويسمى الزوج بعلا ,وهو فى الحديث
ربتها بالتانيث ,واختلف فى قوله:" ان تلد الامة ربتها "فقيل المراد
به ان يستولى المسلمون على بلاد الكفرفيكثر التسرى فيكون ولد الامة
من سيدها لشرفه بابيه وعلى هذا فالذى يكون من اشراط الساعة
استيلاء المسلمين على المشركين وكثرة
الفتوح والتسرى ,وقيل معناه ان تفسد احوال
الناس حتى يبيع السادة امهات اولادهم
ويكثر تردادهن فى ايدى
المشترين فربما اشتراها ولدها
ولا يشعر بذلك فعلى
هذا الذى يكون من
اشراط الساعة غلبة
الجهل بتحريم
بيعهن , وقيل معناه ان يكثر العقوق فى الاولاد فيعامل الولد فيعامل الولد
امه معاملة السيد امته من الاهانة والسب.
"والعالة "بتخفيفا اللام جمع عائل وهو الفقير .
وفى الحديث كراهة مالا تدعوالحاجة اليه
من تطويل البناء وتشيده وقد روى عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال:"يؤجر بن ادم
فى كل شى ء الا ما وضعه فى هذا التراب "رواه الترمذى فى صفة القيامة باب 40رقم 2483
ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يضع حجرا على حجر ولا لبنة على لبنة اى لم يشيد بناءه ولا طوله
ولا تانق فيه .
قوله:"رعاء الشاء" انّما خص الشاء بالذكر لانهم اضعف اهل البادية معناه انهم مع ضعفهم وبعدهم عن اسباب
ذلك بخلاف اهل الابل فانهم فى الغالب ليسوا عالة ولا فقراء.وقوله :"فلبثت مليا "قد روى بالتاء يعنى لبث عمر رضى الله عنه وروى فلبث بغير تاء يعنى اقام النبى صلى الله عليه وسلم بعد انصرافه وكلاهما صحيح المعنى
وقوله :"مليا " هو بشديد الياء اى زمانا كثيرا وكان ذلك ثلاثا هكذا جاء مبينا فى رواية
ابى داود وغيره .
وقوله :"اتاكم يعلمكم دينكم "اى قواعد دينكم او كليات دينكم قاله الشيخ محيى الدين فى شرحه لهذا
الحديث فى صحيح مسلم.اهم مايذكر فى هذا الحديث بيان الاسلام والايمان والاحسان ووجوب الايمان باثبات
قدرة الله تعالى وذكر فى بيان الاسلام والايمان كلا ما طويلا وحكى فيه اقوال جماعة من العلماء, منها
ما حكاه عن الامام ابى الحسن المعروف بابن بطال المالكى , انه قال:مذهب جماعة اهل السنة من سلف الامة
وخلفها ان الايمان قول وعمل يزيد وينقص بدليل قوله تعالى :"ليزادوا ايمانا مع ايمانهم"سورة الفتح الاية 4
ونحوها من الايات ,قال بعض العلماء نفس التصديق لا يزيد ولا ينقص بزيادة ثمراته وهى الاعمال
ونقصانها, قالوا:وفى هذا توفيق بين ظواهرالنصوص التى جاءت بالزيادة وبين اصل وضعه فى اللغة
وهذا الذى قاله هؤلاء وان كان ظاهرا فالاظهر والله اعلم ان نفس التصديق يزيد بكثرة النظر بظاهر
الادلة ولهذا يكون ايمان المصدقين اقوى من ايمان غيرهم بحيث لا يغريهم السفه , ولا يتزلزل ايمانهم
بعارض بل لا تزال قلوبهم منشرحة منيرة وان اختلفت عليهم الاحوال فامّا غيرهم من المؤلفة
ومن قاربهم فليسوا كذالك وهذالا يمكن انكاره ولا يشك فى نفس التصديق ابى بكر الصديق رضى الله عنه
انّه لا يساويه تصديق احادالنّاس , ولهذا قال البخارى فى صحيحه : "قال ابن ابى مليكة: ادركت ثلاثين رجلا
من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ما منهم احد يقول انّه على ايمان
جبريل وميكائيل عليهما السلام " رواه البخارى من اصل الحديث فى فتح البارى شرح البخارى.
وامّا اطلاق اسم الايمان على الاعمال فمتفق عليه عند اهل الحق ودلائله اكثر من ان تحصر قال الله تعالى :"
"وماكان الله ليضيع ايمانكم "الاية 143 سورة البقرة اى صلاتكم وحكى عن الشيخ ابى عمرو بن الصلاحفى قوله
صلى الله عليه وسلم : ط الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وانّ محمدا رسول الله وتقيم الصلاة الى اخره"
تابع بقية الحديث ان شاء الله
التوقيع
كتاب

لا تحزن

للشيخ عائض القرني

تابع سلسله الكتاب من هنــــــا
Sub. Admin غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

 
قديم 24-08-2009, 02:43 PM   #8
Mosa'd Effendi

الصورة الرمزية Sub. Admin

التسجيل: 19/11/2008
المشاركات: 1,187
القسم: مدني
الإقامة: طنطا
ثمّ فسرالايمان بقوله ان تؤمن بالله وملائكته لى اخره ,قال رحمه الله هذا بيان اصل الايمان ,وهو التصديق
الباطن ,وبيان اصل الاسلام ,وهو الاستسلام والانقياد الظاهر وحكم الاسلام فى الظاهر ثبت فى الشهادتين
,وانّما اضاف اليها الصلاة والزكاة والصوم والحج ,لكونها اظهر شعائر الاسلام واعظمها .وبقيامه بها يصح
اسلامه.ثمّ ان اسم الايمان يتناول مافسر به الاسلام فى هذا الحديث وسائر الطاعات لكونها ثمرات
التصديق الباطن الذى هو اصل الايمان ولهذا لا يقع اسم المؤمن المطلق على من ارتكب كبيرة
او ترك فريضة لان اسم الشىء مطلقايقع على الكامل منه ولا يستعمل فى الناقص ظاهرا الا بنية
وكذالك جاز اطلاق نفيه عنه فى قوله صلى الله عليه وسلم:لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن
ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن"رواه البخارىفى المظالم ,باب النهبى بغير اذن صاحبه
رقم 2475 واسم الاسلام يتناولايضا ماهو اصل الايمان وهو التصديق الباطن ويتناول
اصل الطاعات فان ذالككله استسلام قال فخرج بما ذكرناه ان الايمان والاسلام يجتمعان
ويفترقان وان كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمنا وقال فهذاالتحقيق واف بالتوفيق ونصوص
الكتاب والسنة الواردة فى الايمان والاسلام التى طالما غلط فيها الخائضون وما حققناه
من ذلك موافق لمذهب جماهير العلماء من اهل الحديث وغيرهم و والله اعلم.
التوقيع
كتاب

لا تحزن

للشيخ عائض القرني

تابع سلسله الكتاب من هنــــــا
Sub. Admin غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

 
قديم 26-08-2009, 03:51 PM   #9
Mosa'd Effendi

الصورة الرمزية Sub. Admin

التسجيل: 19/11/2008
المشاركات: 1,187
القسم: مدني
الإقامة: طنطا
الحديث الخامس
---------------

* عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول " بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان " رواه البخاري ومسلم


الشرح :
هذا الحديث بين فيه النبي صلى الله عليه وسلم أن الإسلام بمنزلة البناء الذي يظلل صاحبه ويحيمه من الداخل والخارج , وبين فيه النبي صلى الله عليه وسلم أنه بني على خمس ك شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان وقد تقدم الكلام على كل هذه الأركان في حديث عمر بن الخطاب الذي قبل هذا فليرجع إليه .

سؤال : ما فائدة إيراد هذا الحديث مرة أخرى مع أنه ذكر في سياق حديث عمر بن خطاب رضي الله عنه الحدث ]الحديث الرابع [ ؟
الجواب :
--------
الفائدة أنه لأهمية هذا الموضوع أراد أن يؤكده مرة ثانية هذا من جهة ومن جهة أخرى أن في حديث عبدالله بن عمر التصريح بأن الإسلام بني على هذه الأركان الخمسة أما حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه فليس بهذه الصيغة وإن كان ظاهره يفيد ذلك , لأنه قال " الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله .. إلخ
التوقيع
كتاب

لا تحزن

للشيخ عائض القرني

تابع سلسله الكتاب من هنــــــا
Sub. Admin غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

 
قديم 27-08-2009, 04:39 PM   #10
Mosa'd Effendi

الصورة الرمزية Sub. Admin

التسجيل: 19/11/2008
المشاركات: 1,187
القسم: مدني
الإقامة: طنطا
الحديث السادس :
-----------------

عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما نطفة ثم علقه مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك , ثم يرسل إليه الملك فينفخ فيه الروح , ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه , وأجله , وعمله , وشقي أم سعيد . فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار , وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة " رواه البخاري ومسلم
*الشرح :

هذا الحديث السادس من الأحاديث النووية وفيه بيان تطور خلق الإنسان في بطن أمه وكتابه وأجله ورزقه وغير ذلك .

فيقول عبدالله بن مسعود رضي الله عنه " حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق " الصادق في قوله المصدوق فيما أوحي إليه وإنما قد عبدالله بن مسعود هذه المقدمة , لأن هذا من أمور الغيب التي لا تعلم إلا بوحي فقال " إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ... الخ " .

*ففي هذا الحديث من الفوائد : بيان تطور خلقة الإنسان في بطن أمه , وأنه أربعة أطوار .
الأول : طور النطفة أربعون يوما ... والثاني : طور العلقة أربعون يوما ... والثالث : طور المضغة أربعون يوما ... والرابع : الطور الأخير بعد نفخ الروح فيه فالجنين يتطور في بطن أمه إلى هذه الأطوار .

*ومن فوائد هذا الحديث :
أن الجنين قبل أربعة أشهر لا يحكم بإنه إنسان حي , وبناء على ذلك لو سقط قبل تمام أربعة اشهر فإنه لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه , لأنه لم يكن إنسانا بعد .

*ومن فوائد هذا الحديث : أنه بعد أربعة أشهر تنفخ فيه الروح ويثبت له حكم الإنسان الحي , فلو سقط بعد ذلك فإنه يغسل ويكفن ويصلى عليه كلما لو كان ذلك بعد تمام تسعة أشهر .

*ومن فوائد هذا الحديث : أن للأرحام ملكا موكلا بها لقوله : " فيبعث إليه الملك " أي الملك الموكل بالأرحام .

*ومن فوائد هذا الحديث : أن أحوال الإنسان تكتب عليه وهو في بطن أمه .. رزقه .. عمله .. أجله .. شقة أم سعيد , ومنها بيان حكمة الله عزوجل وأن كل شيء عنده بأجل مقدر وبكتاب ى يتقدم ولا يتأخر .

*ومن فوائد هذا الحديث : أن الإنسان يجب أن يكون على خوف ورهبة , لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر " إن الرجل يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها "

*ومن فوائد هذا الحديث : أنه لا ينبغي لإنسان أن يقطع الرجاء فإن الإنسان قد يعمل بالمعاصي دهرا طويلا ثم يمن الله عليه بالهداية فيهتدي في آخر عمره .

فإن قال قائل : ما الحكمة في أن الله يخذل هذا العمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار ؟

فالجواب :
------------
إن الحكمة في ذلك هو أن هذا الذي يعمل بعمل أهل الجنة إنما يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وإلا فهو في الحقيقة ذو طوية خبيثة ونية فاسدة , فتغلب هذه النية الفاسدة حتى يختم له بسوء الخاتمة نعو بالله من ذلك . وعلى هذا فيكون المراد بقوله " حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع " قرب أجله لا قربه من الجنة بعمله
التوقيع
كتاب

لا تحزن

للشيخ عائض القرني

تابع سلسله الكتاب من هنــــــا
Sub. Admin غير متواجد حالياً
رد مع اقتباس
 

إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 02:40 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
  تصميم مؤسسة تي إكس تي